اليوم :
 
بالفيديو : ترامب يسلم كأسا ضخما لمصارع سومو كاد يطرحه أرضا   | أمير قطر يتلقى رسالة من الملك سلمان   | مركز الفلك الدولي يحدد أول أيام عيد الفطر المبارك   | عمان .. ضبط متسول متقاعد بـ 360 دينارًا شهريًا ويملك سيارتين   | وزير المالية ينفي ما تم تناقله حول طلب صندوق النقد باعادة النظر بالرواتب   | بالصور .. ضبط عدد من المتسكعين بحملة أمنية في مادبا   | بالصور .. مجهولون يعتدون على رافع الاثقال محمد زاهر ابو عرار   | الملكة رانيا: أشعر بالسعادة والفخر عندما أكون بين بالشباب والشابات   | الخلافات العلنية حول الوطني للتغيير تنزع عنه زخم الإطلاق   | مداهمة امنية وقت الإفطار تسفر عن القبض على تاجر مخدرات خطير في مؤتة   |

الرئيسية » أخبار حقوقية منوعة شاملة » الأطفال المتزوجون أكثر عرضة للعنف الأسري

التاريخ : Saturday/11-May-19
الوقـت   : /16:15:19 

الأطفال المتزوجون أكثر عرضة للعنف الأسري


سباي سات نيوز

 

كشفت دراسة متخصصة عن أن "الأطفال المتزوجين يتعرضون لمخاطر أكبر من عنف الأزواج مقارنة بالراشدين، إذ يشهد هؤلاء انتشاراً أعلى للإصابات الناجمة عن العنف كالرضوض وإصابات العيون أو الالتواء أو خلع المفصل أو الحروق، وإصابات أو تكسير العظام أو الأسنان، أو إصابات أخرى خطرة بسبب أفعال الزوج”. 
وبينت الدراسة، التي اعدتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والمجلس الأعلى للسكان، أن من تزوجوا قبل سن الـ18 وحتى بعد بلوغهم الرشد؛ "اكثر عرضة للعنف، مقارنة بمن تزوجوا في مرحلة الرشد”.
وأشارت إلى "أن التعليم ما يزال عاملا وقائيا متينا في زواج الأطفال، بخاصة للفتيات، اذ يظهر وجود ارتباط قوي بين ارتفاع التحصيل العلمي بانخفاض مستويات زواج الأطفال لكل ممن تزوجوا دون الـ18 والـ15″، موضحة أن زواج الاطفال، ارتفع بعد عقد من انخفاضه، اذ تراجعت معدلاته بين عامي 2007 و2012، لكنها ارتفعت بين عامي 2017 و2018.
وحددت الدراسة خمسة دوافع رئيسة لزواج الأطفال؛ هي: العادات والتقاليد والفقر والتفكك الأسري والجهل والسترة، وترتبط العادات والتقاليد بالمعتقدات والسلوكيات الموروثة التي لا تخضع للجدال، وثقافة العيب.
اما عامل الفقر؛ فيرتبط بـأن يكون زواج الأطفال للتخفيف من العبء المادي للفتاة والاستفادة من مهرها، كما تظهر بيانات التحليل الثانوي لبيانات المسوح الديمغرافية والصحية؛ أن هذا الزواج يشهد توجهاً واضحاً نحو الانخفاض مع ازدياد الثروة، ويصبح أقل انتشارا بين الأطفال من الشريحة الأكثر غنى، مقارنة بأطفال الشريحة الأقل ثراء. 
كما تظهر تلك البيانات أن الفجوة بين الشرائح الأكثر فقراً والمتوسطة والأكثر غنى، اتسعت في الاعوام الخمسة الأخيرة من حيث زواج الأطفال. 
وبينت الدراسة أن الفقر الذي يؤدي للتوتر الأسري، وتدخل العائلة الممتدة وعدد أفراد الأسرة وتعدد الزوجات وزواج الأقارب، والعنف الأسري والخلافات بين الزوجين، من عوامل الخطر المؤدية لزواج الأطفال.
وكان ضمان "السترة” للفتيات (حماية سمعتها) من الدوافع الخمسة الأكبر لزواج الأطفال، وبرزت في تحليل البيانات، لكن المشاركين في المقابلات لا يتفقون بالضرورة مع أن السترة سبب كاف لتزويج الفتيات. وشكل المشاركون من المجتمعات الأردنية المهمشة، ميلاً أكثر لاعتبار السترة السبب الأهم لزواج الأطفال.
كما حددت الدراسة عوامل خطر رئيسة لزواج الأطفال على المستوى الفردي، وكان التعليم (لكل من الأطفال ووالديهم)، والعرق والنوع الاجتماعي (الفتيات أكثر عرضة للخطر)، ووضع اللاجئين، من العوامل الأكثر تكراراً في الدراسة. 
وفي التدخلات التي اقترحتها الدراسة للحد من زواج الأطفال، دعت في الجانب القانوني والتشريعي لتطبيق وإنفاذ القوانين التي تحد من الزواج دون الـ18، وتحسين عمليات تسجيل الزواج.
وفي جانب الاعراف والتقاليد؛ دعت الدراسة لمناقشتها، والاستفادة من العوامل الإيجابية فيها، للحد من زواج الأطفال، واطلاق الحملات المتعلقة بها لتناول ثقافة العيب وتغيير التصورات حول العقوبات المحتملة من الآخرين، في حال عدم الالتزام بها، وتناول الأعراف المتعلقة بزواج الأقارب، وبث رسائل مختلفة لكل من النساء والرجال، واطلاق حملات تتناول الأعراف المتعلقة بالسترة، واخرى لتغيير التوجهات والمواقف تجاه تعليم الفتيات.
ودعت الدراسة لإدخال طرق جديدة لحل النزاعات (لمعالجة هذا العامل بوصفه دافعاً لزواج الأقارب)، وتحسين القدرات والموارد المؤسسية لتنفيذ الاستراتيجية متعددة القطاعات، موصية بايجاد برامج دعم الأهل ومقدمي الرعاية لتحسين التواصل بين الأهل والأطفال، وأخرى للحد من التوترات الأسرية الناجمة عن كبر حجم الأسرة.
كما دعت لتقديم خدمات الاستجابة والدعم لمواجهة العنف الأسري في المنزل، وكذلك لدعم اليافعين المعرضين للعنف من الزوج، وتحسين برامج الحماية الاجتماعية، بخاصة للاجئين وغيرهم من الفئات الأكثر هشاشة.
واوصت الدراسة بوضع التدخلات لتحسين الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى الثانوية؛ بخاصة بالنسبة للفتيات وإدخال التوعية والمهارات، للحد من زواج الأطفال دون الـ18 في المناهج المدرسية، واعداد حملات لتغيير المواقف والتوجهات إزاء التعليم بين الأهل واليافعين.
وقالت الدراسة ان الأردن يتولى جهود على مستوى عالمي لبناء قاعدة أدلة حول الحد من زواج الأطفال دون سن الـ18، بصفته من أوائل الدول التي تولت نشر نتائج دراسة وطنية متعددة المنهجيات حول الدوافع الكامنة خلف زواج الأطفال.

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق
Best In Europe