اليوم :
 
بالصور. إغلاق جزئي لطريق المطار بعد سقوط جسر مشاة   | الصفدي يعاقب ابن الوزير لشتمه الذات الالهية في وزارة الخارجية   | بالفيديو محامية صدام حسين تفجر مفاجآت لم يمت شنقاً .. ولهذا السبب طلب نقل الجثمان الى الاردن   | ثبوت وجود حشرة ذباب الرمل الناقل لــ مرض اللشمانيا بمنطقة ام السرب في المفرق   | تعيين عماد الفاخوري خلفاً للوزير طارق الحموري في البنك الاهلي الاردني   | الرئيسية الشؤون البرلمانية تحويل النائب غازي الهواملة الى لجنة السلوك النيابية   | الطراونة للنائب الهواملة يجوز التطاول على الملكة وللبلد ملك واحد   | تحويل 15 طبيبا بمستشفى الزرقاء إلى المحكمة بسبب التدخين   | استخدام المركبات الخاصة بالأجر هل تحل مشكلة النقل العام؟   | المستقبل النيابية تعّوم التصويت على الثقة بحكومة الرزاز ..و الحجاحجة أول المانحين   |

الرئيسية » شخصيات تستحق التكريم » وجيه عويس : كاريزما سياسية شعاره ( الوطن أولا )

التاريخ : Monday/09-Jul-18
الوقـت   : /23:31:44 

وجيه عويس : كاريزما سياسية شعاره ( الوطن أولا )


سباي سات نيوز

 

معاذ مهيدات - التحق الدكتور  وجيه عويس بالدراسة في مدارس عجلون الحكومية،ثم تابع دراساته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراة في الوراثة الجزيئية عام 1976، وتدرج في مسيرته العملية والمهنية ليخدم هذا الوطن الكبير، حتى تقلد منصب الوزارة في 4 حكومات سابقة، بالإضافة لرئاسته لجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ل 8 سنوات  متتابعة، بالإضافة الى أنه يعد من الرعيل الأول المؤسس لجامعة اليرموك..

 

انحدر عويس من عائلة بسيطة، ودرس المرحلة الثانوية في إربد، لعدم فتح فرعللعلمي في عجلون، فذهب لدراسة الصيدلة في الجامعة الأميركية – بيروت، لكن ظروف الجامعة أجبرتها على إلغاء التخصص بعد العام الأول، حيث كانت الدراسة تبدأبسنة تحضيرية، فأكمل دراسة الأحياء في بيروت، ثم أكمل دراسة الماجستير في الجامعة الأردنية، وتم ابتعاثه من جامعة اليرموك عند تأسيسها عام 1976، ليحصل على درجة الدكتوراة، ثم عاد إلى الأردن، بالرغم من العروض المغرية للبقاء في أمريكا.

 

ويدرك الدكتورعويس رئيس اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، ونائب سمو ولي العهد الأمير الحسين في مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، أن القوى البشرية المدربة والمؤهلة هي الأساس في تقدم الدولة في مختلف قطاعاتها، ويؤكد على أهمية المخرجات التعليمية وجودتها، وضرورة الإهتمام بنوعية الخريجين وإعدادهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم لدخول سوق العمل المحلي والعالمي بكفاءة واقتدار ومؤهلات عالية، وهذا ما يعمل عليه بهدوئه المتزن ونظرته الثاقبة التي تنطلق من رغبة وطنية حقيقية هدفها الإنسان وتطوره في حقول المعرفة جمعاء، ويشدد عويس دوما على ضرورة تعزيزثقة المواطن بجودة  النظام التعليمي وكفاءته، والنهوض بهذا القطاع الحيوي، بشكل يضمن تنمية الموارد البشرية الوطنية، وكل ما كان يشير إليه يستحق التوقف والمناقشة خاصة أن القطاعات الأكاديمية كلها متعطشة لنهضة جديدة تعيد المبادرة لهذا الجسم التعليمي ، وخاصة أن رغبة جلالة الملك تتوافق مع أجندة اللجنة الوطنية ورؤيتها مع مخرجات الخطة المستقبلية للإقتصاد الوطني، و يأتي عملاللجنة الوطنية استكمالاً للجهود السابقة.

 

عويس معروف بأنه رجل محنك ويتخذ القرارات الصائبة، خاصة وأنه على علم ودراية كبيرة ومعرفة تفوق التوقعات ،بحكم خبرته الأكاديمية والسياسية الممتده على مدار عشرات السنوات، لايحكمه في ذلك إلا المصلحة الوطنية، فليس جهوياً ولا عنجهياً فردياً، يعرف جيداً أنه بحاجة إلى رأي ومشورة ممن يستطيع أن يوفرها، فهو ديموقراطي بإمتياز ويسمع الرأي الآخر، الأمر الذي سيشجعه ويدفعه لتفعيل كل الطاقات.

 

يتميز عويس بقدرته على التحديث والتطوير، وإنصافأبناء الأردن الذين تعثرت أمورهم،فأثناء تسلمهمواقع المسؤولية،أحق الحق في كل صغيرة وكبيرة،واثبت القدرة الكافية على التناغم مع وزارتي التعليم العالي والتربيه والتعليم، وذلك بالعمل قدما من اجل تنفيذ التوجيهات الملكيه عندما تسلم الحقيبتين معا سابقا، وأعطى من وقته وجهده في سبيل إيلاء التعليم جل الإهتمام والرعاية، ويبين عويس أن المضي في تطوير التعليم من شأنه إعطاء الأمر نقل نوعية ننظر من خلالها إلى منظار الأرضية الثابتةإلى الأمور، واستطاع بفضل عقله الراجح وفكره المنير،إحتواءالاختلافات بصمت وعقل راجح.

 

ويؤكد عويس دوما على دور مشروع الملكة رانيا لتدريب المعلمين الذي يعدكأهم مشروع لتدريب المعلمين في الأردن حاليا، حيث أن الإرادة السياسية متوافرة لإحداث التغيير الإيجابي المنشود، والتطبيق العملي للاستراتيجيات والحلول التي تم وضعها لتطوير قطاع التعليم الأردني، معأهمية توفر الوعي المجتمعي كي نتمكن من سد الثغرة الموجودة في التعليم التقني والمهني والإرتقاء بهما من خلال زيادة الوعي العام لدى المواطنين .

 

ومن تصريحات عويس السابقة أن لا يطلب الإنسان وظيفة معينة، بل عليه العمل بإتقان وإخلاص وترك الباقي لله، وثم تقدير من حوله، لكن المشكلة الأكبر أن الطلاب يدخلون الجامعات من دون تحديد هدفهم من التعليم، إضافة إلى تأثير ثقافة العيب عليهم بأهمية الحصول على شهادة جامعية بغض النظر عن التخصص، علماً أن الدبلوم يحصل على وظائف أسرع وأفضل بعض الأحيان من حاملي الدكتوراة، مع وجود مهارات التواصل واللغة الجيدة.

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق
Best In Europe