اليوم :
 
مبيضين رجل القانون عنوان رئيسي للانجازات الوطنية .   | شارع الموت يحصد الأرواح و الأمانة والإشغال غايب فيله   | الجنرال الحمود...العودة إلى محكمة أمن الدولة...إحدى أولوياتك   | بالفيديو والصور...أول ظهور لـ محمد صلاح بعد تعرضه للإصابة   | اصابه صلاح بالكتف في الدقيقة 33   | ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي   | مشاجرة جيران تسفر عن ضبط 4 رجال وسيدتين في اربد   | اصابة شخص اثر مشاجرة في منطقة دابوق بالعاصمة عمان   | وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الزرقاء   | بالأسماء...خبير يحذر... دولتان جديدتان تواجهان مصير قطر   |

الرئيسية » اضاءات وحقائق هامة » تساؤلات حول دوافع قفز عمال وافدين من مبان هربا من التفتيش

التاريخ : Thursday/03-May-18
الوقـت   : /05:15:05 

تساؤلات حول دوافع قفز عمال وافدين من مبان هربا من التفتيش


سباي سات نيوز

 

أثارت حادثة قفز خمسة عمال وافدين عن بناية يعملون بها، جراء عملية تفتيش مفاجئة لوزارة العمل على تصاريحهم؛ تساؤلات حول أسباب هذه الأفعال الخطرة التي تكررت سابقا، وأدت لوفيات عمال بسبب هربهم من وجه مفتشي العمال.

وفي هذا النطاق؛ كشفت مديرة مركز تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان ليندا كلش أن "حدة الوزارة في التفتيش، تكاد تجعلنا نظن بأن الغرض منه، التوقيف وإصدار قرار الإبعاد؛ ومن ثم إلغاؤه بعد دفع 3 آلاف دينار".

ولفتت كلش الى أنه أيضا "قد تكون المكافآت والحوافز التي تمنحها الوزارة للمفتشين لضبط العمال المخالفين، السبب في المخالفات الظالمة احيانا"، فيما بين تقرير حول الحادثة للمركز، أن وضع العمال كان سليما.

كلش قالت إنه "لا معنى لهرب العمال من لجنة التفتيش بالقفز، معرضين حياتهم للخطر والإصابات"، لافتة في الوقت نفسه إلى أن وضعهم "نظامي"، لكنها بينت أن الأمر يكشف بأن هروبهم بهذه الطريقة سببه "الرعب الذي يتملكهم من الحملات التفتيشية، ما يعيدنا مرة أخرى لادعاءات بعض العمال حول توقيفهم وإبعادهم برغم نظامية أوضاعهم".

وأضافت أنه برغم أن "مثل هذه الحادثة؛ مع نظامية أوضاع العمال، قد تكون ناقوسا يدق، ليكشف نوعية التعامل مع العمال المهاجرين، ومن المعروف أنها لم تكن الحادثة الأولى، إذ تعددت سابقا حالات الوفاة بعد سقوط أصحابها هربا من لجان التفتيش".

وطالبت كلش الوزارة بـ"تعزيز التفتيش في أماكن العمل، ليس عن نظامية وضع العمال فقط، وإنما الأهم عن توافر ظروف العمل اللائق".

وكانت دراسة صادرة مؤخرا عن "تمكين"؛ اكدت انه "برغم أن الجنسية المصرية غير مقيدة بقانون الإقامة، أي أنه يحق للمصري الإقامة في الأردن وقتما شاء، ولأي مدة يريدها، ولكن يطلب منه فقط تحديد السكن، لكن العمال المصريين يعانون من الملاحقات الأمنية، وقد يوقف عامل مصري أثناء سيره وسؤاله عن تصريح العمل، برغم أنه ليس في مكان عمل، وغالبا ما تشوب هذه الملاحقات، انتهاكات وإهانات على حد قول العمال".

وقالت الدراسة "أصبح شبح الإبعاد سيفاً مسلطاً على رقاب العمال المهاجرين باختلاف جنسياتهم، وقد منحت المادتان (31) و(32) الحاكم الإداري الحق في إبعاد الأجنبي بعد صدور قرار من المحكمة المختصة؛ بأنه دخل للمملكة بطريقة غير مشروعة".

وبينت ان المادة (37) تفيد بأن "لوزير الداخلية وبتنسيب من مدير الأمن العام؛ حق إبعاد الأجانب، وله أن يأمر بتوقيف من تقرر إبعاده مؤقتا، حتى تتم إجراءات الإبعاد، ولا يسمح للأجنبي الذي سبق إبعاده بالعودة لأراضي المملكة إلا بإذن خاص من الوزير، والوزير غير ملزم ببيان أسباب الإبعاد، وهو يتمتع بسلطة تقديرية مطلقة لا يحدها إلا عدم التعسف باستعمالها".

وتشير أرقام رسمية إلى أن عدد العمال المهاجرين من حملة تصاريح العمل؛ يصل الى 350 ألفا، في حين تقدر إحصاءات رسمية أيضا عددهم في سوق العمل بنحو مليون، ما يعني أن نحو 650 ألفا منهم يعملون على نحو غير نظامي.

وبالاتصال بوزارة العمل للحصول على ردود حول الحادثة من المعنيين فيها، لكن أحدا لم يستجب؛ ولم يتسن لها ذلك.

وكانت حادثة العمال الخمسة الذين أقدموا على هذا الفعل الخطر، ومن ثم أدخلوا لمستشفى حكومي للعلاج، قد كشفت عن غرابة فعلهم، وطرحت تساؤلات حول إقدامهم عليه.

وتساءل معنيون بواقع العمالة الوافدة، إنه في ظل وجود اعداد كبيرة من العمال المهاجرين غير النظاميين، فإن مسؤولية استصدار تصريح العمل للعامل المهاجر، من مسؤولية صاحب العمل، اذ لا يمكن للعامل وحده استصداره.

وقد تبين أن العمال الخمسة ممن ادخلوا للمستشفى في الثاني والعشرين من نيسان (أبريل) الماضي، يحملون تصاريح عمل وأوضاعهم نظامية، وفق تقرير حالة؛ أعده مركز تمكين للدعم والمساندة الذي يتابع قضايا العمال المهاجرين في الأردن. 

وقال التقرير إنه و"أثناء قيام عمال بعملهم في إحدى البنايات تحت الانشاء، تفاجأوا بدخول لجان تفتيش للموقع، ونتيجة للأصوات العالية والصراخ؛ ارتبك بعضهم، ولم يجدوا منفذا للهرب الا عن طريق نوافذ في الطابق الثاني الذي كانوا يعملون به، وهو مرتفع جدا عن سطح الأرض، ما أدى لإصابتهم".

وأضاف إنه "في وقت آخر من اليوم نفسه؛ كان عامل مهاجر آخر، يعمل في بناء آخر، وحدث معه السيناريو نفسه، وبذلك أدخلت جميع الحالات للمستشفى، بالرغم من ان خمستهم يحملون تصاريح عمل سارية المفعول، ووضعهم نظامي كما أن جوازاتهم سارية المفعول".

ولفت الى خروج ثلاثة منهم من المستشفى في اليوم نفسه الذي قفزوا فيه عن البناية، وأن حالتهم الصحية بين المتوسطة والحسنة؛ ولكن بسبب تكلفة العلاج، اضطروا للخروج من المستشفى.

أما بالنسبة للعاملين الآخرين؛ وفق التقرير، فأحدهم يعاني من كسور في الحوض والظهر، ويحتاج لعملية جراحية تصل تكلفتها الى 3000 دينار، بالاضافة لتكلفة المستشفى، بينما هو لا يملك هذا المبلغ.

كما خرج العامل الآخر من المستشفى بعد أيام على مسؤوليته الشخصية، وهو يعاني من كسر في يده اليمنى وكسرين في الحوض والقدم اليسرى، ودفع 1100 دينار للمستشفى، لتلقيه العلاج بتجبير يده وتنظيف الجروح، بينما يذكر تقريره الطبي، أن حالته تتطلب اجراء أكثر من عملية لقدمه ويده.

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق
Best In Europe