اليوم :
 
مبيضين رجل القانون عنوان رئيسي للانجازات الوطنية .   | شارع الموت يحصد الأرواح و الأمانة والإشغال غايب فيله   | الجنرال الحمود...العودة إلى محكمة أمن الدولة...إحدى أولوياتك   | بالفيديو والصور...أول ظهور لـ محمد صلاح بعد تعرضه للإصابة   | اصابه صلاح بالكتف في الدقيقة 33   | ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي   | مشاجرة جيران تسفر عن ضبط 4 رجال وسيدتين في اربد   | اصابة شخص اثر مشاجرة في منطقة دابوق بالعاصمة عمان   | وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الزرقاء   | بالأسماء...خبير يحذر... دولتان جديدتان تواجهان مصير قطر   |

الرئيسية » ملفات وقضايا ساخنة » بروفيسور مُتسلق .. حكاية من كافح العِباد بدل الفَساد

التاريخ : Sunday/25-Mar-18
الوقـت   : /21:06:16 

بروفيسور مُتسلق .. حكاية من كافح العِباد بدل الفَساد


سباي سات نيوز

 

 ربما يكون التناقض بين الأفعال والأقوال بات سمةً في زمن بات للمتسلقين فيه عنوان ، وللكاذبين فيه مرتعُ وبُستان ، لكن تبقى صفحات التاريخ لا تقبل الزور والبُهتان ، ومنها حكاية أكاديمي يسوق على الناس انه ناصرُ للحق والإنسان !

 

! . أكاديمي برتبة " بروفيسور" يتباهى بها قبل اسمه - في كل منشوراته وتوقيعاته ، اعتاد عبر مقالاته ومنشوراته انتقاد اي شيء وكل شيء ، مُدعياً محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية ، لكنه لم يُفرق بين مكافحة الفساد ومُكافحة واغتيال شخصيات العِباد


 

البروفيسور " ، الذي تجاوزت منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية الخطوط الحمراء ، ،عندما ركب موجة الربيع العربي وما بعدها وحتى فترة قريبة بصفته الاخوانية محاولاً التسلق عليها عبر شعارات ادعاها بوقف الفساد ومحاكمة الفاسدين وأصحاب الواسطة المُتَّنفعين من البلد

 

 

لم تفلح مساعي " البروفيسور " في تسلق حراك الربيع العربي الذي أخمدت غاياته بفضل حنكة قيادة رأس الدولة ومهارة أمنية سحبت البِساط من تحت أقدام المُندسين والمُتسلقين ، فلم يجد سوى وسطه الأكاديمي في جامعته الحكومية في الشمال ، ليبث عليهم تنظيراته في تطوير المؤسسة الجامعية الأكاديمية ومحاربة الفساد والمحسوبية فيها

. "

 

البروفيسور " هنا انشغل اكاديمياً ، بتصفية حسابات لا يوجد لها مكان سوى في رأسه مع كل نجاح لأي زميل أكاديمي له تحقق له النجاح خارج سلم التسلق الذي لا يعرف غيره طريقاً للوصول إلى مكان اداري يبتغيه ، فاعتبر النجاح ليس كِفاحاً ، وجعل من الانجاز فساد خلفه أُحجيةُ والغاز 

 

 

نعود إلى التاريخ الذي لا يرحم ، ويحق لهذا التاريخ أن يسأل " البروفيسور " الذي يحارب الواسطات والمحسوبيات على مزاجه الوطني الانتقائي ، إذا كان معدلك في الثانوية العامة هو 59، % وبعض الأعشار وهو معدل لا يؤهل صاحبه لدخول جامعة أردنية رسمية حسب الأنظمة والتعليمات ، فكيف درست مرحلة البكالوريوس في الجامعة الأردنية بغير الواسطات والمحسوبيات ؟


 

وسؤال آخر للتاريخ ، كيف يا " بروفيسور " كيف وبعد ان تخرجت بدرجة مقبول من الجامعة الأردنية حصلت على بعثة دراسات عليا على نفقة الحكومة الأردنية ؟


 

وسؤال أخير للتاريخ ، كيف استطعت أن تنتقل من التدريس من إحدى الجامعاتإلى جامعتك الحالية مع الحفاظ على كافة حقوقك ، وهناك شرط في تلك الجامعة الا يقل مُعدلك في أي من درجاتك العلمية عن جيد ، في الوقت الذي معدلك في البكالوريوس هو مقبول ؟


 

حضرة " البروفيسور " كلما تماديت في أوهامك أكثر وتعديت بالتنظير على شخصيات الوطن وزملائك أكثر ، كلما كتب التاريخ أكثر ، فأنت شبيه باعراض المرض النفسي الذي يدعى " paranoid Psychosis " أو البارانويا وهو مرض نفسي يؤدي بصاحبه التفكير حول أوهام اضطهادية مع شعور بالعظمة ، يوهم لصاحبه أن هناك شخص أو أكثر أو جهة معينة غالباً ما تكون مؤسسته التي يعمل بها ، تُضمر له الشر وتدبر له المكائد والمؤامرات ، وهو ما يُفسره العلم الذي تنسب له أيها " البروفيسور " ، ففي كثرة دعاويك القضائية على زملائك ومن ترى فيهم بفعل مرضك اعداء لك ومتآمرين عليك

 

 

خِتاماً ، وكما قال الشاعر  : " لا يخدعنكَ هتاف القوم في الوطن ِ ... فالقوم في السر ِ غير القوم في العَلنِ ! 


 

وا عَجبي ! .

عدد التعليقات 1

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق
Best In Europe